كنت أتقدم المشيعين في جنازتي
حين التقيتك ومسّتني عصا حبك،
فصرت سنونوة بيضاء تُحلّق
مع "رائد فضاء" خرافي إلى
كوكب جديد.
تراودني مدينتك عن نفسها،
تقول لي: عودي إلى أحضاني،
والغزالة في قاعي تركض تركض
والرياح تنشد: لا يُلدغ عاشق
من جُحر مرتين إلا في بيروت!
وأنا أنشد: لبيروت وحدها الحق
في أن تفعل ذلك بنا.
في حب بيروت فقط،
كلما استسلمت للتعاسة اكتشفت
الفرح!
غادة السمان



