الخميس، 10 تشرين الثاني، 2011

عاشقة في قاع خابية


أمشي في زحام الغرباء وأفراحهم
ولا أعرف أحداً.. مثل معطف
يدسّونه في خزانة مطعم مزدحم
ولا يعرف جيرانه!
ها أنا وحيدة ومهجورة،
مثل حبة فستق منسية
في قاع خابية كبيرة موحشة اسمها باريس..
وحين أسمع صوتك آتياً من آخر الدنيا
آخر الليل، آخر سماعة هاتف
أغمض عيني
وأراك تختال بهدوء ما بين سوادها وجفنها...
أيها البعيد اللامنسي،
باريس هي الربع الخالي... من حبك !

غادة السمان





0 التعليقات:

إرسال تعليق

Share | مشاركة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More